الانكماش الصيني يُصدّر أزماته إلى بقية العالم
حين يعطس الاقتصاد الصيني يُصاب العالم بالحمّى. لكن ماذا لو لم يكن الانكماش الصيني مرضًا بل سلاحًا تجاريًا مُتعمّدًا يُعيد تشكيل موازين القوى الاقتصادية؟
ثلاثمائة ترليون دولار من الديون: العالم يسير على حافة لا يراها
348 تريليون دولار من الديون العالمية ، رقم مُرعب. لكن ليس كل الديون سواء: الأزمة الحقيقية ليست في الرقم الإجمالي بل في من اقترض ولماذا ومتى تُستحق الفاتورة.
أوروبا بعد الغاز الروسي: قارة تبحث عن هويتها الصناعية
خسرت أوروبا رهانها على الطاقة الروسية الرخيصة، واكتشفت أن نموذجها الاقتصادي بأكمله كان قائمًا على وهم الاستقرار الجيوسياسي.
أفريقيا بين وعد الصعود ولعنة الاستخراج: قارة على مفترق
القارة التي تملك 60% من الأراضي الصالحة للزراعة غير المستغلة و30% من المعادن الحيوية للعالم تظل الأكثر فقرًا. المفارقة تحمل في طياتها تفسيرًا.
المجاعة المُصنّعة: لماذا يجوع العالم رغم وفرة الإنتاج؟
العالم يُنتج غذاءً يكفي لإطعام 10 مليارات إنسان، لكن 780 مليونًا يعانون الجوع. الأزمة ليست في الطبيعة، بل في الاقتصاد السياسي للغذاء.
الهند: صعود القوة الخامسة أم سراب الأرقام الكبرى؟
تجاوزت الهند بريطانيا لتصبح خامس أكبر اقتصاد في العالم. لكن خلف العناوين البرّاقة، 800 مليون هندي يعيشون على إعانات غذائية حكومية.
أمريكا اللاتينية والموجة الوردية: هل ينجح اليسار حيث فشل اليمين؟
من المكسيك إلى البرازيل مرورًا بتشيلي وكولومبيا، عادت حكومات يسارية إلى السلطة حاملة وعودًا بنموذج اقتصادي مختلف. لكن التاريخ لا يرحم الوعود.
الجدران تتحدث: أزمة الإسكان العالمية وانهيار وعد الطبقة الوسطى
من تورنتو إلى سيدني، ومن لندن إلى سيول، جيل كامل يكتشف أن امتلاك منزل أصبح حلمًا بعيد المنال. الأزمة تُهدد العقد الاجتماعي في أعرق الديمقراطيات.
كيف تتركّز ثروة الأرض في أيدٍ تُعدّ على الأصابع
أغنى 26 شخصًا في العالم يملكون ما يملكه نصف البشرية الأفقر. هذا الرقم وحده يكشف أن النظام الاقتصادي العالمي يعمل بكفاءة عالية، لصالح قلة.
كوريا الجنوبية: حين تصبح الثقافة سلاحًا اقتصاديًا
من بلد مُدمّر بالحرب إلى قوة ثقافية واقتصادية عالمية في سبعين عامًا. التجربة الكورية تُثبت أن الثروة الحقيقية تُصنع ولا تُستخرج.