التحالف السعودي-الروسي في أوبك+: زواج مصلحة يتصدّع من الداخل
خلف الكواليس المُصقلة لاجتماعات فيينا، تتكشّف خلافات عميقة بين الرياض وموسكو حول مستقبل أسواق الطاقة. فهل يصمد هذا التحالف أمام تناقض المصالح؟
اقتصاد الحرب: كيف أعادت نيران غزة رسم خريطة الاقتصاد الإقليمي | التحالف السعودي-الروسي في أوبك+: زواج مصلحة يتصدّع من الداخل | صناديق الثروة الخليجية: حين يتحوّل المال إلى نفوذ عالمي | تركيا بوابة العقوبات: كيف تحوّلت أنقرة إلى ممر التفاف اقتصادي عالمي؟ | تسليح الغذاء: حين يتحوّل القمح إلى سلاح في حروب الشرق الأوسط
فرضت الحرب على غزة نفسها زلزالًا اقتصاديًا كاشفًا، عرّى هشاشة البنى الاقتصادية في المنطقة وأعاد ترتيب أولويات القوى الكبرى في الشرق الأوسط من جديد.
خلف الكواليس المُصقلة لاجتماعات فيينا، تتكشّف خلافات عميقة بين الرياض وموسكو حول مستقبل أسواق الطاقة. فهل يصمد هذا التحالف أمام تناقض المصالح؟
بأصول تتجاوز 4 تريليونات دولار، تُعيد صناديق الثروة السيادية الخليجية رسم خريطة القوة المالية العالمية، من وادي السيليكون إلى ملاعب كرة القدم الأوروبية.
بين الشرق والغرب، تلعب تركيا دورًا مزدوجًا محفوفًا بالمخاطر: عضو في الناتو يُسهّل التجارة مع كل من تعاقبه واشنطن.
في منطقة تستورد أكثر من نصف غذائها، أصبح القمح أداة ضغط جيوسياسي لا تقل خطورة عن الصواريخ. من يتحكّم بالحبوب يتحكّم بمصير الشعوب.
خلف الكواليس المُصقلة لاجتماعات فيينا، تتكشّف خلافات عميقة بين الرياض وموسكو حول مستقبل أسواق الطاقة. فهل يصمد هذا التحالف أمام تناقض المصالح؟
في كل مؤتمر مناخي، تتعالى الوعود بعالم خالٍ من الوقود الأحفوري. وفي كل أزمة جيوسياسية، تُعاد عقارب الساعة إلى الوراء. من يكسب في النهاية: البيئة أم البراغماتية؟
في ظل تراجع الطلب العالمي وتصاعد المنافسة من مصادر الطاقة البديلة، تواجه أوبك+ تحديات غير مسبوقة في الحفاظ على استقرار الأسواق.
بأصول تتجاوز 4 تريليونات دولار، تُعيد صناديق الثروة السيادية الخليجية رسم خريطة القوة المالية العالمية، من وادي السيليكون إلى ملاعب كرة القدم الأوروبية.
ارتباط العملات الخليجية بالدولار يجعل قرارات الاحتياطي الفيدرالي ذات تأثير مباشر على الأسواق المالية في المنطقة.
بينما تُشدد دول كثيرة قبضتها على العملات الرقمية، تُراهن دبي على أن تكون المركز العالمي الأول لتنظيم هذا القطاع.
بين الشرق والغرب، تلعب تركيا دورًا مزدوجًا محفوفًا بالمخاطر: عضو في الناتو يُسهّل التجارة مع كل من تعاقبه واشنطن.
بينما تتسابق الصين وأوروبا وأمريكا على أفريقيا، تمتلك الدول العربية ميزة القرب الجغرافي والعمق التاريخي. لكنها لا تستثمرهما.
الدول العربية تجد نفسها في موقف صعب بين أكبر شريكين تجاريين لها، مع تصاعد المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وبكين.
فرضت الحرب على غزة نفسها زلزالًا اقتصاديًا كاشفًا، عرّى هشاشة البنى الاقتصادية في المنطقة وأعاد ترتيب أولويات القوى الكبرى في الشرق الأوسط من جديد.
في منطقة تستورد أكثر من نصف غذائها، أصبح القمح أداة ضغط جيوسياسي لا تقل خطورة عن الصواريخ. من يتحكّم بالحبوب يتحكّم بمصير الشعوب.
سد النهضة، نهر دجلة، حوض الأردن — المياه تتحوّل من مورد طبيعي إلى سلاح استراتيجي. في منطقة تعاني أصلًا من الشُّح المائي، المعركة القادمة لن تكون على النفط.
من جيبوتي إلى حيفا، ومن الدقم إلى بيريوس، تنسج الصين شبكة موانئ تُحكم قبضتها على شرايين التجارة العالمية. أين تقف الدول العربية من هذا المشروع؟
يمر عبر هذا المضيق الضيق خُمس إنتاج النفط العالمي يوميًا، مما يجعله أكثر نقطة بحرية حساسية في العالم.
هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر غيّرت مسارات الشحن الدولي وأضافت مليارات الدولارات لتكاليف التجارة.
كل نقطة يرتفع فيها مؤشر الدولار تعني ارتفاعًا في فاتورة الاستيراد العربية. في منطقة تستورد معظم ما تستهلكه، الدولار القوي عدو خفي لا يُرى.
ارتفاع أسعار الغذاء في مصر يكشف عن هشاشة هيكلية في الاقتصاد تتجاوز مجرد تقلبات الأسعار العالمية.
فرض الضرائب في دول لطالما عُرفت بانعدام الأعباء الضريبية يُغيّر المعادلة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
حين يعطس الاقتصاد الصيني، يُصاب العالم بالحمّى. والانكماش الذي يضرب ثاني أكبر اقتصاد في العالم بدأ ينشر عدواه عبر سلاسل التوريد وأسواق السلع.
الدين العالمي تجاوز 300 ترليون دولار — رقم يتجاوز قدرة العقل البشري على استيعابه. لكن الأرقام الكبرى تُخفي أزمة أعمق في هيكل الاقتصاد العالمي.
خسرت أوروبا رهانها على الطاقة الروسية الرخيصة، واكتشفت أن نموذجها الاقتصادي بأكمله كان قائمًا على وهم الاستقرار الجيوسياسي.
في كل مرة يستخدم فيها الغرب الدولار سلاحًا، يولد في مكان ما من العالم مشروع جديد للتحرر من هيمنته. السؤال اليوم: هل بلغت هذه المشاريع كتلتها الحرجة؟
أكثر من 130 دولة تستكشف إطلاق عملات رقمية سيادية. السباق لا يتعلق بالتكنولوجيا وحدها، بل بمن سيتحكم في مستقبل النظام المالي العالمي.
خلف الخطاب البيئي النبيل، يدور صراع اقتصادي شرس على من سيقود صناعات المستقبل ومن سيتحمّل تكلفة التحوّل.
بحلول 2030، سيعاني نصف سكان الأرض من شح مائي. والمياه التي كانت حقًا طبيعيًا تتحوّل إلى سلعة يتقاتل عليها الملايين.
احصل على أهم التحليلات الاقتصادية في بريدك الإلكتروني. لا إعلانات، فقط محتوى معمّق.